منتدى مدرسة العليقات الابتدائية
عزيزى الزائر
اهلا بك فى منتدى مدرسة العليقات الابتدائية
انت غير مسجل لدينا
رجاء التسجيل للتمتع بكافة مميزات المنتدى

منتدى مدرسة العليقات الابتدائية

التابعة لإدارة كوم أمبو التعليمية محافظة أسوان
 
موقع المدرسةالرئيسيةالتسجيلدخول
ترحب إدارة المنتدى بالأعضاء والزائرين وشكر خاص للاخوة المشاركين فى المنتدى بصورة دورية
موقع المدرسة الالكترونى على الرابط التالى http://www.olaigat.eb2a.com
مجموعة المدرسة على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك https://www.facebook.com/groups/olaigatschool/

شاطر | 
 

 العفة والحياء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوجةنوجة
مشرف منتدى رياض الأطفال
avatar

عدد المساهمات : 44
نقاط : 84
التسجيل : 03/11/2010

مُساهمةموضوع: العفة والحياء   الأحد 28 نوفمبر - 19:43

المرأة بين العفة والحياء

* محمد تقي الحجار
الإنسان بكليته ملائكي النزعة بدليل قوله تعالىSad إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً )( ) وقوله تعالىSad وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي )( )لكنه تطبع بضد تلك النزعة فصار ذلك التطبع طباعا تميز بها؛ ويندرج الكل تحت عنوانين كليين الأول: تمسك بطبعه الملائكي والثاني: تمسك بتطبعه فصار طبعا عرضيا، وهذا الطبع العرضي صار عنوانا للإنسان وبمقتضاه أصبح الإنسان إما إنسانا أو شيطانا في صورة إنسان والتطبع فيه ناتج عن غياب دور العقل في التوجيه فضلا عن الفعل والأداء.

ثم إن الإنسان بما يحمل من قوى لا تستقيم حياته إلا بمزجها مع بعضها لينتج عنه قوى إضافية من شانها الانقياد لقوة العقل، لان العقل يُوجِدُ للقوى الأربع الحد الوسط الناتج عن نفس الخلط والامتزاج فهو لا ينفيها من أصلها ولا يتركها تعمل في النفس لوحدها، ورفع نسبة أي منها فوق النسبة التي يضعها العقل يُحدِث إرباكا في مسير حياة الفرد في الأرض وخللا في النتائج المتوخاة من فعله في الآخرة والعلاقة الأسرية من الأمثلة المادية الخارجية على امتزاج القوى الناتج عنه الحد الوسط

والكلام عن النساء، فالمرأة التي هي جزء الإنسان إما حورية في هيكل امرأة أو جنية تحت أضلع امرأة، وقد يكون السبب في إثارة جنيتها هو الرجل بسبب ابتعاده عن الطبع الأصلي للإنسان وطغيان تطبعه فيه وإلا فان صفة النزعة إلى حورية المرأة موجودة فيها وليس كل امرأة تبقى حوريتها فيها تعمل رغم عواصف شيطنة الرجل إلا للمثاليات اللواتي تربع الدين بقيمه ومبادئه على عرش جوارحها.

وكذا الحال في الرجل الذي أيضا في المقابل من شانه أن يكون ملائكي الفعال ولكن بعضهم يتطبع بطباع ترديه تأنف عنها ألبهم (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَْنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً )( ) ومنهم لا يرتقي إلى مستوى امرأته ولهذا تجدها تستعبده إلى حد خشيتها بدلا من أن تخشاه وقد يعزى سبب ذلك إلى عدم التكافؤ بينهما فان هناك من النساء من لا يقاس بها بعض الرجال وقد ألحقنا آخر البحث بجملة من اللواتي ألجمنّ أفواه الرجال وبعثرن منهم الكلمات في الصدور وذوبن آلة نطقهم في أفواههم.

ولو كانت الأمور لزمام الدين متروكة لما صارت الفلتات والنوادر ولصار الكل مثالا بلا نزاع، ولكن لانعدام هذه الحالة لما ذكرنا من زيادة نسبة إحدى القوى في النفس تجد في مجتمع النساء من تبني شخصيتها وتثبت وجودها على حساب الزوج، وأخرى بخلافها أي لا وجود لها ولا شخصية إلا بوجود الزوج بمعنى أنها تبني الشخصية الأسرية وتثبت وجودها الاجتماعي بالزوج ومن خلاله، فالأولى حالها حال المرابي يظن الربح والزيادة وفي الحقيقة والواقع ليس له إلا الخسران في الدنيا والنار في الآخرة بمصداق القرآن (وَأَخْذِهِمُ الرِّبا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً)( ) (يَمْحَقُ اللهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ)( )أو كحال الحالم ما إن يستيقظ حتى يتبين له أنها أضغاث أحلام، فهذه ما إن تلاقي ربها تجد نفسها خالية من كل بر ومليئة بالخطايا والتبعات، الخطايا التي ارتكبتها بمخالفتها سنة الشرع قال تعالى : (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً) ( ) فنجد في مجتمعنا المسلم نساء نسخن كل صلاحيات الرجل الشرعية وشرعنها إلى أنفسهن وانقلبت ألفاظ الآية فأصبحت النساء قوامات على الرجال وأصبح الصالحون قانتين وأصبحن يخَفنَ نشوزهم فيعظنهم ويهجرنهم في المضاجع و.. و... و

والتبعات أتتها من حملها الزوج على الصبر وغض الطرف عن خروجها من الدار مثلا كيف شاءت ومتى شاءت وأمثال ذلك من ضياع حقوقها بسبب تركها لواجباتها أو لان النساء سننّ لأنفسهن حقوقا وواجبات كلاً بحسب شانها واعتبارها!!
وحري بالنساء أن يتعرفن على حقوقهن وواجباتهن الشرعية، فقد ورد في الشرع مالها وما عليها نذكر جملة منها.
في حق الزوج على المرأة:قال النبي?: من صبر على سوء خلق امرأته أعطاه الله من الأجر ما أعطى أيوب ?على بلائه . ومن صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها الله مثل ثواب آسية بنت مزاحم . ( )

عن محمد بن مسلم ، عن الباقر ? قال : جاءت امرأة إلى رسول الله? فقالت : يا رسول الله ما حق الزوج على المرأة ؟
فقال لها : أن تطيعه ولا تعصيه ولا تتصدق من بيتها بشيء إلا بإذنه ولا تصوم تطوعا إلا بإذنه ولا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه ، فإن خرجت بغير إذنه لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض وملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى ترجع إلى بيتها .

فقالت: يا رسول الله من أعظم الناس حقا على الرجل ؟

قال: والده

قالت: فمن أعظم الناس حقا على المرأة ؟

قال : زوجها

وقالت : فما لي عليه من الحق مثل ما له علي ؟

قال : لا ، ولا من كل مائة واحدة ، فقالت : والذي بعثك بالحق لا يملك رقبتي رجل أبدا . ( )
وقال النبي? : أيما امرأة لم ترفق بزوجها وحملته على ما لا يقدر عليه وما لا يطيق لم تقبل منها حسنة وتلقى الله وهو عليها غضبان ( )

وقال النبي ?: أيما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل الله منها صرفا ولا عدلا ولا حسنة من عملها حتى ترضيه وإن صامت نهارها وقامت ليلها وأعتقت الرقاب وحملت على جياد الخيل في سبيل الله ، فكانت أول من يرد النار . وكذلك الرجل إذا كان لها ظالما .

وزوج رسول الله ? امرأة من رجل فرأت منه بعض ما كرهت فشكت ذلك إلى النبي ? ، فقال : لعلك تريدين أن تختلعي فتكوني عند الله أنتن من جيفة حمار .

عن أبي عبد الله ? قال : ليس للمرأة مع زوجها أمر في عتق ولا صدقة ولا تدبير ولا هبة ولا نذر في مالها إلا بإذن زوجها إلا في حج أو زكاة أو بر إلى والديها أو صلة قرابتها .

عن النبي ? قال: حق الرجل على المرأة إنارة السراج وإصلاح الطعام وأن تستقبله عند باب بيتها فترحب به وأن تقدم إليه الطشت والمنديل وأن توضئه وأن لا تمنعه نفسها إلا من علة.( )

عن الصادق ? قال : إن قوما أتوا رسول الله ? فقالوا : يا رسول الله إنا رأينا أناسا يسجد بعضهم لبعض ، فقال رسول الله ?: لو كنت آمراً أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها .

وقال?: لو أن امرأة وضعت إحدى ثدييها طبيخة والآخر مشوية ما أدت حق زوجها . ولو أنها عصت مع ذلك زوجها طرفة عين ألقيت في الدرك الأسفل من النار إلا أن تتوب وترجع.

وقال ? لا تؤدي المرأة حق الله عز وجل حتى تؤدي حق زوجها.

عن أبي جعفر? قال : إن الله عز وجل كتب على الرجال الجهاد وعلى النساء الجهاد ، فجهاد الرجل أن يبذل ماله ودمه حتى يقتل في سبيل الله . وجهاد المرأة أن تصبر على ما ترى من أذى زوجها وغيرته.

وفي حديث آخر قال : جهاد المرأة حسن التبعل.

وقال الصادق ?: أيما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط في حق لم تقبل منها صلاة حتى يرضى عنها.

وعنه ? قال : قال رسول الله?: أيما امرأة خرجت من بيتها بغير إذن زوجها فلا نفقة لها حتى ترجع .

وقال ?: أيما امرأة تطيبت لغير زوجها لم يقبل منها صلاة حتى تغتسل من طيبها كغسلها من جنابتها .

وقال ?: أيما امرأة وضعت ثوبها في غير منزل زوجها وبغير إذنه لم تزل في لعنة الله إلى أن ترجع إلى بيتها .

وعنه? قال : أيما امرأة قالت لزوجها : ما رأيت منك خيرا قط فقد حبط عملها .

وعنه? قال : إن رجلا من الأنصار على عهد رسول الله? خرج في بعض حوائجه وعهد إلى امرأته عهدا أن لا تخرج من بيتها حتى يقدم ، قال : وإن أباها مرض،فبعثت المرأة إلى رسول الله ? فقالت : إن زوجي خرج وعهد إلي أن لا أخرج من بيتي حتى يقدم وإن أبي مرض أفتأمرني أن أعوده ؟ فقال?: لا ، اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك ، قال : فمات ، فبعثت إليه فقالت : يا رسول الله إن أبي قد مات فتأمرني أن أحضره ؟ فقال ?: لا ، اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك ، قال : فدفن الرجل فبعث إليها رسول الله? إن الله تبارك وتعالى قد غفر لك ولأبيك بطاعتك لزوجك .

قال النبي ?: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي.

في حق المرأة على الزوج :

وقال ? : من احتمل من امرأته ولو كلمة واحدة أعتق الله رقبته من النار وأوجب له الجنة وكتب له مائتي ألف حسنة ومحا عنه مائتي ألف سيئة ورفع له مائتي ألف درجة وكتب الله عز وجل له بكل شعرة على بدنه عبادة سنة .

سأل إسحاق بن عمار أبا عبد الله ? عن حق المرأة على زوجها ؟ قال : يشبع بطنها ويكسو جثتها وإن جهلت غفر لها ، إن إبراهيم خليل الرحمن? شكا إلى الله عز وجل خلق سارة؟ فأوحى الله إليه أن مثل المرأة مثل الضلع إن أقمته انكسر وإن تركته استمتعت به ، قلت : من قال هذا ؟ فغضب ، ثم قال : هذا والله قول رسول الله ? .

وعنه قال : كان لأبي عبد الله امرأة وكانت تؤذيه ، فكان يغفر لها. وقال رسول الله?: ما من عبد يكسب ثم ينفق على عياله إلا أعطاه الله بكل درهم ينفقه على عياله سبعمائة ضعف .

وقال ?: خير الرجال من أمتي الذين لا يتطاولون على أهليهم ويحنون عليهم ولا يظلمونهم ، ثم قرأ " الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض" (النساء: من الآية34)

عن الباقر? قال : من كانت عنده امرأة فلم يكسها ما يواري عورتها ويطعمها ما يقيم صلبها كان حقا على الامام أن يفرق بينهما . عن أبي عبد الله ? في قوله تعالى : " وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّه " (الطلاق: من الآية7) . قال : إن أنفق عليها ما يقيم ظهرها مع كسوة وإلا فرق بينهما.

وعنه ? قال : لما نزلت هذه الآية " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً" (التحريم: من الآية6) جلس رجل من المسلمين يبكي وقال : أنا قد عجزت عن نفسي كلفت أهلي ، فقال رسول الله ?: حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك .

وعنه? قال : إن امرأة أتت رسول الله ? لبعض الحاجة ، فقال لها : لعلك من المسوفات ، فقالت : يا رسول الله وما المسوفات ؟ فقال : المرأة يدعوها زوجها لبعض الحاجة فلا تزال تُسَوِفَه حتى تنقضي حاجة زوجها فينام ، فتلك لا تزال الملائكة تلعنها حتى يستيقظ زوجها.

وعنه ? قال : رحم الله عبدا أحسن فيما بينه وبين زوجته ، فإن الله عز وجل قد ملكه ناصيتها وجعله القيم عليها .
وقال النبي? عيال الرجل أسراؤه وأحب العباد إلى الله عز وجل أحسنهم صنيعا إلى أسرائه .

وقال الكاظم ?: إن عيال الرجل أسراؤه فمن أنعم الله عليه نعمة فليوسع على أسرائه ، فإن لم يفعل أوشك أن تزول عنه تلك النعمة.

وقالت خولة لرسول الله ?: إني أتعطر لزوجي كأني عروس أزف إليه ، فآتيه في لحافه فيُوَلي عني ، ثم آتيه من قِبَلِ وجهه فيُوَلي عني ، فأراه قد أبغضني يارسول الله ، فماذا تأمرني ؟ قال: اتقي الله وأطيعي زوجك، قالت: فما حقي عليه ؟ قال: حقك عليه أن يطعمك مما يأكل ويكسوك مما يلبس ولا يلطم ولا يصيح في وجهك، قالت: فما حقه علي ؟ قال: حقه عليك أن لا تخرجي من بيته إلا بإذنه، ولا تصومي تطوعا إلا بإذنه، ولا تتصدقي من بيته إلا بإذنه، وإن دعاك على ظهر قتب تجيبيه.

في الحياء:
لسان العرب:

والـحِياءُ: التوبَة والـحِشْمَة، وقد حَيِـيَ منه حَياءً واستَـحْيا واسْتَـحَى، حذفوا الـياء الأخيرة كراهية التِقاء الـياءَيْنِ، والأخيرتان تَتَعَدَّيانِ بحرف وبغير حرف، يقولون: اسَتَـحْيا منك واستَـحْياكَ، واسْتَـحَى منك واستـحاك؛ قال ابن بري: شاهد الـحياء بمعنى الاستـحياء قول جرير:
لولا الـحَياءُ لَعَادنـي اسْتِعْبارُ ولَزُرْتُ قَبرَكِ والـحبـيبُ يزار
كتاب العين
والحياء ممدود: من الاستحياء. رجل حَيِي بوزن فعيل، وامرأة حيّية بوزن فعيلة.
قالت ليلى:
وأحَيى حياءً من فتاة حِيّيةٍ
وأشجع من ليثٍ بخَفّانَ خادِرِ
والحياء صفة نفسانية مركبة من جبن وعفة لأنه قلما تجد المستحيي شجاعا والشجاع مستحييا للتضاد في اجتماع الجبن والشجاعة كما وان اجتماع التنافي في اجتماع العفة والفسوق يمنع من اجتماع الحياء والفسق في شخص فلا يكون المستحيي فاسقا ولا الفاسق مستحييا وقد قيل "إن لم تستحي فافعل ما شئت " ثم إن للحياء كسائر الصفات الخلقية طرفان، طرف إفراط ويندرج تحته الخجل والجبن ويكون ممدوحا في النساء دون الرجال ، قال ?: خيار خصال النساء شرار خصال الرجال الزهو والجبن والبخل فإن كانت المرأة مزهوة لم تمكن من نفسها وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال زوجها وإذا كانت جبانة فرقت من كل شي‏ء يعرض لها. وطرف تفريط يندرج تحته الوقاحة وهي مذمومة دون استثناء لأنها انسلاخ من الإنسانية ولأنه استهتار بالقيم والمباديء الشرعية العقلية والعرفية.
قال ? : الحياء والإيمان مقرونان في قرن فإذا ذهب احدهما تبعه صاحبه.

ثم إن الحياء إن كان بحده وهو التفاعل مع الشرع والعقل والعرف في الامتناع عن تجاوز حدودها كان الحياء عقليا لان الانفعال معناه تحقيق أحكام الدين وان كان خلافه كان الحياء حياء حمق قال ? الحياء حياءان حياء عقل وحياء حمق ، فحياء العقل هو العلم وحياء الحمق هو الجهل .

في العفة:

العفة هي: منع البطن والفرج عن المحرمات والشبهات ومقابلها التهتك وعدم المبالاة بهتك ستره في ارتكاب المحرمات. ويكنى عن العفة والأمانة بطهارة الجيب لأن الذي يسرق يجعل المسروق في جيبه.وتعد العفة من أصول الفضائل
قال الجاحظ الطاووس نوع من الغربان وفي طبعه العفة عن الفساد وهو كثير الاستغاثة وإذا حاربه طائر ضربه وصاح كأنه المضروب.

وقال الدميري الطاووس طائر معروف تصغيره طويس وكنيته أبو الحسن وأبو الوشي وهو من الطير كالفرس من الدواب عزاً وحسناً وفي طبعه العفة وحب الزهو بنفسه والخيلاء والإعجاب بريشه وعقده لذنبه كالطاق لا سيما إذا كانت الأنثى ناظرة إليه.

وقيل:العفة كف النفس عن المحرمات بل عن الشبهات والمكروهات، والتواضع ملكة تحت العفة يعود إلى العدل بين رذيلتي المهانة والكبر ومشي التواضع مستلزم للسكون والوقار. وطلب الحلال ينشأ عن العفة.
وقيل أيضا: ملكة العفة فضيلة القوة الشهوية وهي الوسط بين رذيلتي خمود الشهوة والفجور.

عبر عن العفة بالصبر ، والعفة هي الإمساك عن الشره في فنون الشهوات المحسوسة وعدم الانقياد للشهوة وقهرها وتصريفها بحسب الرأي.

وثمرات شُعب العفة أربع أحدها ثمرة الشوق إلى الجنة وهو السلو عن الشهوات وظاهر كونه ثمرة له إذ السالك إلى الله ما لم يشتق إلى ما وعد المتقون لم يكن له صارف عن الشهوات الحاضرة مع توفر الدواعي إليها فلم يسل عنها الثانية ثمرة الخوف من النار وهو اجتناب المحرمات الثالثة ثمرة الزهد وهي الاستهانة بالمصيبات لأن غالبها وعامها إنما يلحق بسبب فقد المحبوب من الأمور الدنيوية فمن أعرض عنها بقلبه كانت المصيبة بها هينة عنده الرابعة ثمرة ترقب الموت وهي المسارعة في الخيرات والعمل له ولما بعده

قال الراغب العفة حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة والمتعفف المتعاطي لذلك بضرب من الممارسة والقهر وأصله الاقتصار على تناول الشي‏ء القليل الجاري مجرى العفافة والعفة أي البقية من الشي‏ء أو مجرى العفعف وهو ثمر الأراك والاستعفاف طلب العفة انتهى.

وتطلق في الأخبار غالبا على عفة البطن والفرج وكفهما عن مشتهياتهما المحرمة بل المشتبهة والمكروهة أيضا من المأكولات والمشروبات والمنكوحات بل من مقدماتهما من تحصيل الأموال المحرمة لذلك ومن القبلة واللمس والنظر إلى المحرم ويدل على أن ترك المحرمات من العبادات وكونهما من أفضل العبادات وكون العفتين من أفضل العبادات لكونهما أشقهما.

والعفيف المجتنب عن المحرمات لا سيما ما يتعلق منها بالبطن والفرج والمتعفف إما تأكيد كقولهم ليل أليل أو العفيف عن المحرمات المتعفف عن المكروهات لأنه أشد فيناسب هذا البناء أو العفيف في البطن المتعفف في الفرج أو العفيف عن الحرام المتعفف عن السؤال كما قال تعالى(يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ) أو العفيف خلقا المتعفف تكلفا فإن العفة قد تكون عن بعض المحرمات خُلقا وطبعيا وعن بعضها تكلفا ولعل هذا أنسب

وجاء في النهاية: في من يستعفف يعفه الله الاستعفاف طلب العفاف والتعفف وهو الكف عن الحرام والسؤال من الناس أي من طلب العفة وتكلفها أعطاه الله تعالى إياها.

عن أمير المؤمنين ?: يا محمد بن أبي بكر اعلم أن أفضل العفة الورع في دين الله والعمل بطاعته.
وقال ?: الفضائل أربعة أجناس أحدها الحكمة وقوامها في الفكرة والثاني العفة وقوامها في الشهوة والثالث القوة وقوامها في الغضب والرابع العدل وقوامه في اعتدال قوى النفس.
وقال ?: العفاف زينة الفقر والشكر زينة الغنى .
وقال ? : إن أصل العقل العفاف وثمرته البراءة من الآثام
وأصل العفاف القناعة وثمرتها قلة الأحزان.

عن أبي عبد الله ? قال:ليس الغيرة إلا للرجال وأما النساء فإنما ذلك منهن حسد والغيرة للرجال ولذلك حرم الله على النساء إلا زوجها وأحل للرجال أربعا وإن الله أكرم أن يبتليهن بالغيرة ويحل للرجال معها ثلاثا.
عن أبي عبد الله ?قال: اتقوا الله في الضعيفين يعني بذلك اليتيم والنساء وإنما هُنّ عورة .

عن معاوية بن وهب قال سمعت أبا عبد الله ? يقول: انصرف رسول الله ? من سرية قد كان أصيب فيها ناس كثير من المسلمين فاستقبلته النساء يسألنه عن قتلاهن فدنت منه امرأة
فقالت: يا رسول الله ما فعل فلان
قال: وما هو منك؟
قالت: أبي
قال: احمدي الله واسترجعي فقد استشهد ففعلت ذلك
ثم قالت: يا رسول الله ما فعل فلان
فقال: وما هو منك
فقالت: أخي
فقال:احمدي الله واسترجعي فقد استشهد ففعلت ذلك
ثم قالت: يا رسول الله ما فعل فلان
فقال: وما هو منك
فقالت: زوجي
قال: احمدي الله واسترجعي فقد استشهد
فقالت: وا ويلا

فقال: رسول الله ? ما كنت أظن أن المرأة تجد بزوجها هذا كله حتى رأيت هذه المرأة .
عن الثمالي عن أبي جعفر ? قال: قال رسول الله ? الناجي من الرجال قليل ومن النساء أقل وأقل. قيل ولم يا رسول الله قال لأنهن كافرات الغضب مؤمنات الرضا .

عن أبي جعفر ? قال: قال رسول الله ? ما لإبليس جند أعظم من النساء والغضب .
عن سليمان بن خالد قال سمعت أبا عبد الله ? يقول: إياكم ومشاورة النساء فإن فيهن الضعف والوهن والعجز .
قال أمير المؤمنين ?: في خلاف النساء البركة.

عن أبي عبد الله ? قال: قال رسول الله ? النساء عَيّ وعورة فاستروا العورات بالبيوت واستروا العيّ بالسكوت.
عن أبي عبد الله ? قال: يفرق بين الغلمان والنساء في المضاجع إذا بلغوا عشر سنين .

عن أبي عبد الله ? قال: تؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها فتقول يارب حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت فيجاء بمريم ? فيقال أنت أحسن أم هذه قد حسناها فلم تفتتن ويجاء بالرجل الحسن الذي قد افتتن في حسنه فيقول يارب حسنت خلقي حتى لقيت من النساء ما لقيت فيجاء بيوسف ? فيقال أنت أحسن أم هذا قد حسناه فلم يفتتن ويجاء بصاحب البلاء الذي قد أصابته الفتنة في بلائه فيقول يارب شددت علي البلاء حتى افتتنت فيؤتى بأيوب ? فيقال أَبليتُك أشد أم بلية هذا فقد ابتلي فلم يفتتن.

وروي أن خير مساجد النساء البيوت وصلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في صفتها وصلاتها في صفتها أفضل من صلاتها في صحن دارها وصلاتها في صحن دارها أفضل من صلاتها في سطح بيتها ويكره للمرأة الصلاة في سطح غير محجر.

ولعلهنّ يدركن ويتفهمنّ ذلك الخير ويتركنّ الجمعة والجماعة
قال ص : صلاة المراة وحدها في بيتها كفضل صلاتها في الجامع خمسا وعشرين درجة.
أبي عبد الله الصادق ? : أكثر الخير في النساء.

عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين ?: الفتن ثلاثة حب النساء وهو سيف الشيطان وشرب الخمر وهو فخ الشيطان وحب الدينار والدرهم وهو سهم الشيطان فمن أحب النساء لم ينتفع بعيشه ومن أحب الأشربةَ حرمت عليه الجنة ومن أحب الدينار والدرهم فهو عبد الدنيا.

عن أبي عبد الله ? قال: أول ما عصي الله تعالى بست خصال حب الدنيا وحب الرئاسة وحب النوم وحب النساء وحب الطعام وحب الراحة .

قال الصادق ?: النساء أربع جامع مجمع وربيع مربع وكرب مقمع وغل قمل .فأما الربيع المربع : فالتي في حجرها ولد وفي بطنها آخر . والجامع المجمع : الكثيرة الخير المحصنة . والكرب المقمع : السيئة الخلق مع زوجها . وغل قمل : هي التي عند زوجها كالغل القمل وهو غل من جلد يقع فيه القمل فيأكله فلا يتهيأ ان يحل منه شيئا . وهو مثل للعرب.

عن أبي جعفر ? قال خير النساء التي إذا دخلت مع زوجها فخلعت الدرع خلعت معه الحياء وإذا لبست الدرع لبست معه الحياء.( )
عن الصادق : ألا أخبركم بخير نسائكم التي إن غضبت أو أغضبت قالت لزوجها : يدي في يدك لا اكتحل بغمض حتى ترضى عني.( )
عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد الله ? الحديث الذي يرويه الناس حق أن رجلا أتى النبي ? فشكا إليه الحاجة فأمره بالتزويج ففعل ثم أتاه فشكا إليه الحاجة فأمره بالتزويج حتى أمره ثلاث مرات فقال أبو عبد الله ? هو حق ثم قال الرزق مع النساء والعيال.( )
عن أبي عبد الله ? قال:ذكر رسول الله ? النساء فقال اعصوهن في المعروف قبل أن يأمرنكم بالمنكر وتعوذوا بالله من شرارهن وكونوا من خيارهن على حذر . ( )
شكا رجل من أصحاب أمير المؤمنين ? نساءه فقام ? خطيبا فقال معاشر الناس لا تطيعوا النساء على حال ولا تأمنوهن على مال ولا تذروهن يدبرن أمر العيال فإنهن إن تركن وما أردن أوردن المهالك وعدون أمر المالك فإنا وجدناهن لا ورع لهن عند حاجتهن ولا صبر لهن عند شهوتهن، التبرج لهن لازم وإن كبرن، والعجب لهن لاحق وإن عجزن رضاهن في فروجهن؛ لا يشكرن الكثير إذا منعن القليل، ينسين الخير ويحفظن الشر يتهافتن بالبهتان ويتمادين في الطغيان ويتصدين للشيطان، فداروهن على كل حال وأحسنوا لهن المقال لعلهن يحسن الفعال. ( )
عن أبي عبد الله ? في حديث قال قال رسول الله ?: النساء لا يشاورن في النجوى ولا يطعن في ذوي القربى إن المرأة إذا أسنت ذهب خير شطريها وبقي شرهما وذلك أنه يعقم رحمها ويسوء خلقها ويحتد لسانها وإن الرجل إذا أسن ذهب شر شطريه وبقي خيرهما وذلك أنه يُئَوِب عقله ويستحكم رأيه ويحسن خلقه. ( )
عن الباقر ? قال: ذكر النساء عند أبي الحسن ? فقال لا ينبغي للمرأة أن تمشي في وسط الطريق ولكنها تمشي إلى جانب الحائط. ( )
وقال ?: ثلاث من النساء يرفع الله عنهن عذاب القبر ويكون محشرهن مع فاطمة بنت محمد ? امرأة صبرت على غيرة زوجها وامرأة صبرت على سوء خلق زوجها وامرأة وهبت صداقها لزوجها يعطي الله كل واحدة منهن ثواب ألف شهيد ويكتب لكل واحدة منهن عبادة سنة . ( )
وعنه?: لا يدخل الفقر بيتا فيه اسم محمد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبد الله أو فاطمة من النساء . ( )
عن إبراهيم بن محرز قال سأل رجل أبا عبدالله ? وأنا عنده فقال رجل قال لامرأته أمرك بيدك قال أنى يكون هذا والله يقول الرجال قوامون على النساء ليس هذا بشيء . ( )
وقال علي ? ليس لإبليس رهق أعظم من الغضب والنساء( ).
عن النبي ? قال: النساء حبائل الشيطان . ( )
وقال ?: أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة . ( )
وصاياه? إلى حولاء:
يا حولاء والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا إن للرجل حقا على امرأته إذا دعاها ترضيه وإذا أمرها لا تعصيه ولا تجاوبه بالخلاف ولا تخالفه ولا تبيت وزوجها عليها ساخط
ولو كان ظالما ولا تمنعه نفسها إذا أراد ولو كانت على ظهر قتب.
يا حولاء إن المرأة يجب عليها أن ترضي زوجها إذا غضب عليها ولا يحل لها أن تنظر إلى وجهه نظرة مغضبة ولكن تقتحم على رجليه تقبلهما وتمسح على رجليه حتى يرضى عنها ربها وإن سخط عليها فقد سخط الله عز وجل عليها.
يا حولاء للمرأة على زوجها أن يشبع بطنها ويكسو ظهرها ويعلمها الصلاة والصوم والزكاة إن كان في مالها حق ولا تخالفه في ذلك.
يا حولاء والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا لقد بعثني ربي المقام المحمود فعرضني على جنته وناره فرأيت أكثر أهل النار النساء فقلت يا حبيبي جبرائيل ولم ذلك فقال بكفرهن فقلت يكفرن بالله عز وجل فقال لا ولكنهن يكفرن النعمة فقلت كيف ذلك يا حبيبي جبرائيل فقال لو أحسن إليها زوجها الدهر كله لم يبد إليها سيئة قالت ما رأيت منه خيرا قط.
يا حولاء أكثر النار من حطب سعير النساء .
فقالت الحولاء يا رسول الله وكيف ذلك .
قال لأنها إذا غضبت على زوجها ساعة تقول ما رأيت منك خيرا قط عسى أن تكون قد ولدت منه أولادا.
يا حولاء للرجل على المرأة أن تلزم بيته وتوده وتحبه وتشفقه وتجتنب سخطه وتتبع مرضاته وتوفي بعهده ووعده وتتقي صولاته ولا تشرك معه أحدا في أولاده ولا تهينه ولا تشقيه ولا تخونه في مشهده ولا في ماله وإذا حفظت غيبته حفظت مشهده واستوت في بيتها وتزينت لزوجها وأقامت صلاتها واغتسلت من جنابتها وحيضها واستحاضتها فإذا فعلت ذلك كانت يوم القيامة عذراء بوجه منير فإن كان زوجها مؤمنا صالحا فهي زوجته وإن لم يكن مؤمنا تزوجها رجل من الشهداء ولا تطيبي وزوجك غائب .
يا حولاء من كانت منكن تؤمن بالله واليوم الآخر لا تجعل زينتها لغير زوجها ولا تبدي خمارها ومعصمها وأيما امرأة جعلت شيئا من ذلك لغير زوجها فقد أفسدت دينها وأسخطت ربها عليها.
يا حولاء لا يحل لامرأة أن تدخل بيتها من قد بلغ الحلم ولا تملأ عينها منه ولا عينه منها ولا تأكل معه ولا تشرب إلا أن يكون محرما عليها وذلك بحضرة زوجها .
فقالت عائشة عند ذلك يارسول الله وإن كان مملوكا فقال رسول الله ? وإن كان مملوكا فلا تفعل شيئا من ذلك فإن فعلت فقد سخط الله عليها ومقتها ولعنها ولعنتها الملائكة
يا حولاء ما من امرأة تستخرج ما طيبت لزوجها إلا خلق الله لها في الجنة من كلِّ لون فيقول لها كلي واشربي بما أَسلفت في الأيام الخالية.
عن رسول الله ?: أنه نهى عن ضرب النساء من غير واجب.( )
عن أمير المؤمنين علي ? قال: إن النساء عند الرجال لا يملكن لأنفسهن ضرا ولا نفعا وإنهن أمانة الله عندكم فلا تضاروهن ولا تعضلوهن. ( )
عن أبي جعفر ? أنه قال قال أمير المؤمنين في وصيته إلى الحسن ? ولا تملك المرأة من الأمر ما جاوز نفسها فإن ذلك أنعم لحالها وأرخى لبالها وأدوم لجمالها فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ولا تعد بكرامتها نفسها ولا تعاطيها أن تشفع لغيرها فيميل من شفعت له عليك معها ولا تطل الخلوة مع النساء فيمللنك وتملهن واستبق من نفسك بقية فإن إمساكك عنهن وهن يرين أنك ذو اقتدار خير من أن يعثرن منك على انكسار الخبر. ( )
عن عبد الرحمن بن الحجاج قال بعث إليّ أبو الحسن موسى ? بوصية أمير المؤمنين وساق الوصية إلى أن قال ?:الله ، الله في النساء وفيما ملكت أيمانكم فإن آخر ما تكلم به نبيكم أن قال أوصيكم بالضعيفين النساء وما ملكت أيمانكم الخبر . ( )
وعنه ? أنه قال: النظر إلى محاسن النساء سهم من سهام إبليس فمن تركه أذاقه الله طعم عبادة تسره . ( )
وعنه ? :أنه كان مما يأخذ على النساء في البيعة أن لا يتحدثن مع الرجال إلا ذا محرم.( )
وعن جعفر بن محمد ? أنه قال :محادثة النساء من مصائد الشيطان. ( )
عن أمير المؤمنين ? أنه قال: وأقلل محادثة النساء يكمل لك الثناء.( )
وقال ?: يا معاشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار.( )
عن الصادق ?قال: قال علي بن أبي طالب ? عقول النساء في جمالهن وجمال الرجال في عقولهم . ( )
عن أبي عبد الله ?قال: سألت أم سلمة رسول الله ? عن فضل النساء في خدمة أزواجهن، فقال ? ما من امرأة رفعت من بيت زوجها شيئا من موضع إلى موضع تريد به صلاحا إلا نظر الله إليها، ومن نظر الله إليه لم يعذبه.
فقالت أم سلمة ? زدني في النساء المساكين من الثواب بأبي أنت وأمي.
فقال? يا أم سلمة، إن المرأة إذا حملت كان لها من الأجر كمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله عز وجل، فإذا وضعت قيل لها قد غفر لك ذنبك فاستأنفي العمل، فإذا أرضعت فلها بكل رضعة تحرير رقبة من ولد إسماعيل. ( ) وعن الزهراء فاطمة? قالت لبعض النساء: أرضي أبوي دينك محمدا وعليا بسخط أبوي نسبك ولا ترضي أبوي نسبك بسخط أبوي دينك، فإن أبوي نسبك إن سخطا أرضاهما محمد وعلي (صلوات الله عليهما) بثواب جزء من ألف ألف جزء من ساعة من طاعاتهما. وإن أبوي دينك (محمدا وعليا) إن سخطا لم يقدر أبوا نسبك أن يُرضياهما لأن ثواب طاعات أهل الدنيا كلّهم لا يفي بسخطهما. ( )
- مدحت امرأة زوجها بكرم الأخلاق وخصب الغنائم فقالت لأمها يا أمة من نشر ثوب الثناء فقد أدى واجب الجزاء وفي كتمان الشكر جحود لما أوجب منه ودخول في كفر النعم فقالت لها أمها أي بنية طيبت الثناء وقمت بالجزاء ولم تدَعي للذم موضعا ومن لم يذم، ولا ثناء إلا بعد اختبار. قالت يا أمة ما مدحت حتى اختبرت ولا وصفت حتى شممت قال الزوج ما وفيتك حقك ولا شكرتِ إلا بفضلك ولا أثنيتِ إلا بطيب حسبك وكريم نسبك والله أسأل أن يمتعني بما وهب لي منك.( )
عن الصادق ? أنه قال : الحياء على عشرة أجزاء تسعة في النساء وواحدة في الرجال فإذا حاضت الجارية ذهب جزء من حيائها فإذا تزوجت ذهب جزء فإذا افترعت ذهب جزء فإذا ولدت ذهب جزء وبقي لها خمسة أجزاء فإن فجرت ذهب حياؤها كله وإن عفت بقي لها خمسة أجزاء. ( )
عن أبي عبدالله ? قال نهى رسول الله ص النساء أن يتبتلن ويعطلن أنفسهن من الأزواج. ( )
عن جابر قال: قال أبو جعفر ? غيرة النساء الحسد والحسد هو أصل الكفر إن النساء إذا غرن غضبن وإذا غضبن كفرن إلا المسلمات منهن. ( )
في الحياء:
عن أبي عبدالله ? قال: الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة.( )
وعنه ?: الحياء والعفاف والعي أعني عي اللسان لا عي القلب من الإيمان . ( )
وعنه?قال: قال رسول الله ? أربع من كن فيه وكان من قرنه إلى قدمه ذنوبا بدلها الله حسنات الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر.( ) عن علي بن أسباط رفعه إلى سلمان قال إذا أراد الله عزوجل هلاك عبد نزع منه الحياء فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا خائنا مخونا فإذا كان خائنا مخونا نزعت منه الأمانة فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلا فظا غليظا فإذا كان فظا غليظا نزعت منه ربقة الإيمان فإذا نزعت منه ربقة الإيمان لم تلقه إلا شيطانا ملعونا. ( )
عن أمير المؤمنين ? قال: قال رسول الله ? إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذي‏ء قليل الحياء لا يبالي ما قال ولا ما قيل له فإنك إن فتشته لم تجده إلا لِغَيَّةٍ أو شرك شيطان فقيل يا رسول الله وفي الناس شرك شيطان فقال رسول الله ? أما تقرأ قول الله عز وجل (وشاركهم في الأموال والأولاد ). ( )
- وسأل رجل فقيها هل في الناس من لا يبالي ما قيل له؟ قال من تعرض للناس يشتمهم وهو يعلم أنهم لا يتركونه فذلك الذي لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه. ( )
وعنه?في وصيته لمحمد بن الحنفية : ومن كساه الحياء ثوبه اختفي عن العيون عيبه. ( )
عن النبيّ? : ياعلي الإسلام عريان فلباسه الحياء وزينته الوفاء ومروءته العمل الصالح وعماده الورع ولكل شيء أساس وأساس الإسلام حبنا أهل البيت. ( ) وعنه ص: يا علي سوء الخلق شؤم وطاعة المرأة ندامة يا علي إن كان الشؤم في شيء ففي لسان المرأة. ( )
وعنه? الحياء خير كله . ( )
عن سماعة قال سمعت أبا الحسن موسى ? يقول لا تذهب الحشمة بينك وبين أخيك أبق منها فإن ذهابها ذهاب الحياء. ( )
قال رسول الله ? ما كان الفخر في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه. ( )
عن الرضا: من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له. ( ) وعنه ? أنه قال الحياء شعبة من الإيمان. ( )
عن الصادق ? قال: قال رسول الله ? رحم الله عبدا استحيا من ربه حق الحياء حفظ الرأس وما حوى والبطن وما وعى وذكر القبر والبلى وذكر أن له في الآخرة معادا. ( )
قال رسول الله ? إذا أراد الله بعبد خيرا ألهاه عن محاسنه وجعل مساوئه بين عينيه وكرهه مجالسة المعرضين عن ذكر الله والحياء خمسة أنواع حياء ذنب وحياء تقصير وحياء كرامة وحياء حب وحياء هيبة ولكل واحد من ذلك أهل ولأهله مرتبة على حدة. ( )
- قال ? إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء. ( )
عن أبي جعفر ? قال إن طبائع الناس كلها مركبة على الشهوة والرغبة والحرص والرهبة والغضب واللذة إلا أن في الناس من زم هذه الخلال بالتقوى والحياء والأنف فإذا دعتك نفسك إلى كبيرة من الأمر فارم ببصرك إلى السماء فإن لم تخف من فيها فانظر إلى من في الأرض لعلك أن تستحيّ ممن فيها فإن كنت لا ممن في السماء تخاف ولا ممن في الأرض تستحي فَعِدّ نفسك في البهائم. ( )
- وعنه ? أنه قال شر نسائكم الجفة( )الفرتع( ).( )
- الحياء حسن وهو من النساء أحسن. ( )
في العفة:
العفة وضدها التهتك.
عن الفضل بن شاذان عن الرضا ? فيما كتبه للمأمون قال ومن دين الأئمة e الورع والعفة والصدق والصلاح وطول السجود. ( )
وقال ? عليكم بلزوم العفة والأمانة فإنهما أشرف ما أسررتم وأحسن ما أعلنتم وأفضل ما ادخرتم. ( )
وقال ? العفة تضعف الشهوة. ( )
- غض الأبصار عما حرم الله وهو ثمرة العفة. ( )

مواقف
فاطمة?:
عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين ?: قال لما اشتدت علة فاطمة بنت رسول الله ? اجتمع عندها نساء المهاجرين والأنصار فقلن لها يا بنت رسول الله كيف أصبحت من علتك فقالت أصبحت والله عائفة( )لدنياكم قالية ( ) لرجالكم لفظتهم ( )قبل أن عجمتهم( ) وشنأتهم( ) بعد أن سبرتهم( ) فقبحا لفلول الحد( ) وخور( ) القناة وخطل( ) الرأي و( لَبِئس ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ ) لا جرم لقد قلدتهم ربقتها( ) وشننت( ) عليهم عارها فجدعا( ) وعقرا( ) وسحقا( ) لقوم الظالمين ويحهم أنى زحزحوها( ) عن رواسي( ) الرسالة وقواعد النبوة ومهبط الوحي الأمين والطبين( ) بأمر الدنيا والدين ألا ذلك هو الخسران المبين وما نقموا( ) من أبي حسن نقموا والله منه نكير سيفه و شدة وطأته ونكال وقعته وتنمره( ) في ذات الله عز وجل والله لو تكافوا عن زمام( ) نبذه رسول الله ? لاعتلقه( ) ولسار بهم سيرا سجحا( ) لا يكلم( )خشاشه( ) ولا يتعتع( ) راكبه ولأوردهم منهلا ( ) نميرا( ) فضفاضا( ) تطفح ضفتاه( ) ولأصدرهم بطانا( ) قد تخير لهم الري غير متحل( ) منه بطائل إلا بغمر الماء( ) وردعه سورة الساغب( ) ولفتحت عليهم بركات السماء والأرض وسيأخذهم الله بما كانوا يكسبون ألا هلم فاسمع وما عشت أراك الدهر العجب وإن تعجب وقد أعجبك الحادث إلى أي سناد استندوا وبأية عروة تمسكوا استبدلوا الذنابى( ) والله بالقوادم ( )والعجز( ) بالكاهل فرغما لمعاطس( ) قوم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) أما لعمر إلهك لقد لقحت فنظرة( ) ريثما تنتج( )ثم احتلبوا طلاع( ) القعب( ) دما عبيطا( ) وزعافا( ) ممقرا( ) (يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ) ويعرف التالون غبّ ما أسس الأولون ثم طيبوا عن أنفسكم أنفسا واطمأنوا للفتنة جأشا وأبشروا بسيف صارم وهرج( ) شامل واستبداد من الظالمين يدع فيئكم زهيدا( ) وزرعكم حصيدا فيا حسرتي لكم وأنى بكم وقد عميت عليكم ( أَنُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ).( )
الزرقاء:
سمر معاوية ليلة فذكر الزرقاء بنت عدي بن غالب بن قيس امرأة كانت من أهل الكوفة
وكانت ممن يعين عليا?يوم صفين.
فقال: لأصحابه أيكم يحفظ كلام الزرقاء
فقال: القوم كلنا نحفظه يا أمير المؤمنين
قال: فما تشيرون عليّ فيها
قالوا: نشير عليك بقتلها
قال: بئس ما أشرتم عليّ به أيحسن بمثلي أن يتحدث الناس أني قتلت امرأة بعد ما ملكت وصار الأمر لي ثم دعا كاتبه في الليل فكتب إلى عامله في الكوفة أن أوفد إلي الزرقاء ابنة عدي مع ثقة من محرمها وعدة من فرسان قومها ومهدها وطاءا لينا واسترها بستر حصيف فلما ورد عليه الكتاب ركب إليها فأقرأها الكتاب.
فقالت: أما أنا فغير زائغة عن طاعة وإن كان أمير المؤمنين جعل المشيئة إلي لم أرم من بلدي هذا وإن كان حكم الأمر فالطاعة له أولى بي فحملها في هودج وجعل غشاءه حبرا مبطنا بعصب اليمن ثم أحسن صحبتها وفي حديث المقدمي فحملها في عمارية جعل غشاءها خزا أدكن مبطنا بقوهي فلما قدمت على معاوية.
قال: لها مرحبا وأهلا خير مقدم قدمه وافد كيف حالك يا خالة وكيف رأيت مسيرك قالت: خير مسير كأني كنت ربيبة بيت أو طفلا ممهدا
قال: بذلك أمرتهم فهل تعلمين لم بعثت إليك
قالت: سبحان الله أنىّ لي بعلم ما لم أعلم و هل يعلم ما في القلوب إلا الله
قال: بعثت إليك أن أسألك ألست راكبة الجمل الأحمر يوم صفين بين الصفين توقدين الحرب وتحضّين على القتال فما حملك على ذلك
قالت: يا أمير المؤمنين إنه قد مات الرأس وبُتِر الذنب والدهر ذو غِيَرٍ ومن تفكر أبصر والأمر يحدث بعده الأمر
قال لها: صدقت فهل تحفظين كلامك يوم صفين
قالت: ما أحفظه
قال: ولكني والله أحفظه لله أبوك لقد سمعتك تقولين أيها الناس إنكم في فتنة غشتكم جلابيب الظلم وجارت بكم عن قصد المحجة فيا لها من فتنة عمياء صماء يسمع لقائلها ولا ينظر لسائقها أيها الناس إن المصباح لا يضي‏ء في الشمس وإن الكوكب لا يقد في القمر وإن البغل لا يسبق الفرس وإن الزف لا يوازن الحجر ولا يقطع الحديد إلا الحديد ألا من استرشدنا أرشدناه ومن استخبرنا أخبرناه إن الحق كان يطلب ضالته فأصابها فصبرا يا معشر المهاجرين والأنصار فكان قد اندمل شعب الشتات والتأمت كلمة العدل وغلب الحق باطله فلا يعجلن أحد فيقول كيف وأنىّ ليقضي الله أمرا كان مفعولا ألا إن خضاب النساء الحِنّاء وخضاب الرجال الدماء والصبر خير في الأمور عواقباً إيهاً إلى الحرب قدماً غير ناكصين فهذا يوم له ما بعده.
ثم قال: معاوية والله يا زرقاء لقد شركت عليا في كل دم سفكه
فقالت: أحسن الله بشارتك يا أمير المؤمنين وأدام سلامتك مثلك من بشر بخير وسرّ جليسه
قال لها: وقد سرك ذلك
قالت: نعم والله لقد سرني قولك فأنىّ بتصديق الفعل
فقال: معاوية والله لوفاؤكم له بعد موته أحب إليّ من حبكم له في حياته اذكري حاجتك قالت: يا أمير المؤمنين إني قد آليت على نفسي أن لا أسأل أميراً أَعَنْتُ عليه شيئا أبدا ومثلُك أعطى عن غير مسألة وجاد عن غير طلب
قال: صدقت فأقطعها ضيعة أغلتها في أول سنة عشرة آلاف درهم وأحسن صفدها وردها والذين معها مكرمين. ( )
أروى بنت الحارث:
دخلت أروى بنت الحارث بن عبد المطلب على معاوية بن أبي سفيان بالموسم وهي عجوز كبيرة فلما رآها
قال: مرحبا بك يا عمة
قالت: كيف أنت يا ابن أخي لقد كفرت بعدي بالنعمة وأسأت لابن عمك الصحبة وتسميت بغير اسمك وأخذت غير حقك بغير بلاء كان منك ولا من آبائك في الإسلام ولقد كفرتم بما جاء به محمد ? فأتعس الله منكم الجدود وأصعر منكم الخدود حتى رد الله الحق إلى أهله وكانت كلمة الله هي العليا ونبينا محمد ? هو المنصور على من ناوأه ولو كره المشركون فكنا أهل البيت أعظم الناس في الدين حظا ونصيبا وقدرا حتى قبض الله نبيه ? مغفورا ذنبه مرفوعا درجته شريفا عند الله مرضيا فصرنا أهل البيت منكم بمنزلة قوم موسى من آل فرعون يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم وصار ابن عم سيد المرسلين فيكم بعد نبينا بمنزلة هارون من موسى حيث يقول( ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي) ولم يجمع بعد رسول الله ? لنا شمل ولم يسهل لنا وعر وغايتنا الجنة وغايتكم النار.
قال: عمرو بن العاص أيتها العجوز الضالة أقصري من قولك وغضي من طرفك
قالت: ومن أنت لا أم لك
قال: عمرو بن العاص
قالت: يا ابن اللخناء النابغة أتكلمني أَرْبِعْ على ظلعك وأْعْنَ بشأن نفسك فو الله ما أنت من قريش في اللباب من حسبها ولا كريم منصبها ولقد ادعاك ستة من قريش كله يزعم أنه أبوك ولقد رأيت أمك أيام منى بمكة مع كل عبد عاهر فأْتَّم بهم فإنك بهم أشبه
فقال: مروان بن الحكم أيتها العجوز الضالة ساخ بصرك مع ذهاب عقلك فلا يجوز شهادتك
قالت: يا بني أتتكلم فوالله لأنت إلى سفيان بن الحارث بن كلدة أشبه منك بالحكم وإنك لَشَبَهُهُ في زرقة عينيك وحمرة شعرك مع قصر قامته وظاهر دمامته ولقد رأيت الحكم مادّ القامة ظاهر الأمة سبط الشعر وما بينكما قرابة إلا كقرابة الفرس الضامر من الأتان المقرب فاسأل أمك عما ذكرت لك فإنها تخبرك بشأن أبيك إن صدقت
ثم التفتت إلى معاوية فقالت: والله ما عرضني لهؤلاء غيرك وإن أمك القائلة في أُحُدٍ في قتل حمزة رحمة الله عليه
نحن جزيناكم بيوم بدر
والحرب يوم الحرب ذات سعر
ما كان عن عتبة لي من صبر
أبي وعمي وأخي وصهري
‏ شفيت وحشي غليل صدري
شفيت نفسي وقضيت نذري
‏فشكرُ وحشيّ عليّ عمري
حتى تغيب أعظمي في قبري
فأجبتها:
يا بنت رقاع عظيم الكفر
خزيت في بدر وغير بدر
صبحك الله قبيل الفجر
بالهاشميين الطوال الزهر
بكل قطاع حسام يفري
حمزة ليثي وعلي صقري
إذ رام شبيب وأبوك غدري
أعطيت وحشيّ ضمير الصدر
هتك وحشيُّ حجاب الستر
ما للبغايا بعدها من فخر
فقال: معاوية لمروان وعمرو ويلكما أنتما عرضتماني لها وأسمعتماني ما أكره
ثم قال لها: يا عمة اقصدي قصد حاجتك ودعي عنك أساطير النساء قالت تأمر لي بألفي دينار وألفي دينار وألفي دينار
قال: ما تصنعين يا عمة بألفي دينار
قالت: أشتري بها عينا خرخارة في أرض خوارة تكون لولد الحارث بن المطلب
قال: نعم الموضع وضعتها فما تصنعين بألفي دينار
قالت: أزوج بها فتيان عبد المطلب من أكفائهم
قال: نعم الموضع وضعتها فما تصنعين بألفي دينار
قالت: أستعين بها على عسر المدينة وزيارة بيت الله الحرام
قال:نعم الموضع وضعتها هي لك نعم وكرامة ثم قال أما والله لو كان علي ما أمر لك بها قالت: صدقت إن عليا أدى الأمانة وعمل بأمر الله وأخذ به وأنت ضيعت أمانتك وخنت الله في ماله فأعطيت مال الله من لا يستحقه وقد فرض الله في كتابه الحقوق لأهلها وبينها فلم تأخذ بها ودعانا (أي علي?) إلى أخذ حقنا الذي فرض الله لنا فشغل بحربك عن وضع الأمور مواضعها وما سألتك من مالك شيئا فتمن به إنما سألتك من حقنا ولا نرى أخذ شي‏ء غير حقنا أتذكر عليا فض الله فاك وأجهد بلاءك ثم علا بكاؤها وقالت:
ألا يا عين ويحك أسعدينا
ألا وابكي أمير المؤمنينا
رزينا خير من ركب المطايا
وفارسها ومن ركب السفينا
ومن لبس النعال أو احتذاها
ومن قرأ المثاني والمئينا
إذا استقبلت وجه أبي حسين
رأيت البدر راع الناظرينا
ولا والله لا أنسى عليا
وحسن صلاته في الراكعينا
أفي الشهر الحرام فجعتمونا
بخير الناس طرا أجمعينا
قال: فأمر لها بستة آلاف دينار وقال لها يا عمة أنفقي هذه فيما تحبين فإذا احتجت فاكتبي إلى ابن أخيك يحسن صفدك ومعونتك إن شاء الله. ( )
سودة الهمدانية:
استأذنت سودة بنت عمارة بن الأسك الهمدانية على معاوية بن أبي سفيان فأذن لها فلما دخلت عليه
قال: هيه يا بنت الأسك ألست القائلة يوم صفين
شمر كفعل أبيك يا ابن عمارة
يوم الطعان وملتقى الأقران ‏
وانصر عليا والحسين ورهطه
واقصد لهند وابنها بهوان
إن الإمام أخو النبي محمد
علم الهدى ومنارة الإيمان
فَقِهِ الحتوف وسر أمام لوائه
قدما بأبيض صارم وسنان
قالت: إي والله ما مثلي من رغب عن الحق أو اعتذر بالكذب
قال لها: فما حملك على ذلك
قالت: حب علي ? وإتباع الحق
قال: فو الله ما أرى عليك من أثر علي شيئا
قالت: أنشدك الله يا أمير المؤمنين وإعادة ما مضى وتذكار ما قد نسي
قال: هيهات ما مثل مقام أخيك ينسى وما لقيت من أحد ما لقيت من قومك وأخيك قالت: صدق فوك لم يكن أخي ذميم المقام ولا خفي المكان كان والله كقول الخنساء
وإن صخرا لتأتم الهداة به
كأنه علم في رأسه نار
قال: صدقت لقد كان كذلك
فقالت: مات الرأس وبتر الذنب وبالله أسأل أمير المؤمنين إعفائي مما استعفيت منه
قال: قد فعلت فما حاجتك
قالت: إنك أصبحت للناس سيدا ولأمرهم متقلدا والله سائلك من أمرنا وما افترض عليك من حقنا ولا يزال يقدم علي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
medoegy
مشرف منتدى الاخصائى الاجتماعى
avatar

عدد المساهمات : 100
نقاط : 158
التسجيل : 08/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: العفة والحياء   الإثنين 29 نوفمبر - 1:44

خالص الشكر والاحترام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العفة والحياء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة العليقات الابتدائية :: المنتدى الاسلامى العام :: المكتبة الإسلامية الشاملة-
انتقل الى: